<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-682589304320245874</id><updated>2011-11-27T17:20:04.519-08:00</updated><title type='text'>فقدان الوزن بوجبة افطار كبيرة غنية بالكربوهي</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://asharq-al-awsat.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/682589304320245874/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://asharq-al-awsat.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>PARVEZ SHAIKH</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12567188838634228064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>3</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-682589304320245874.post-7103635725832680801</id><published>2009-03-09T10:24:00.001-07:00</published><updated>2009-03-09T10:24:48.945-07:00</updated><title type='text'>العراق والمحيط العربي: مدخل لإعادة ترتيب الأوراق</title><content type='html'>&lt;div class="storyblue" dir="rtl" align="right"&gt;                   &lt;p&gt; تبدو الفرصة اليوم سانحة اكثر من اي وقت مضى منذ عام 2003، لاعادة ترتيب العلاقات العراقية – العربية بطريقة تخدم اندماج العراق ونظامه السياسي المتشكل الجديد بالبيئة الاقليمية، لكنها ايضا تنطوي على تكيف من قبل هذه البيئة مع التحول الذي لايمكن الرجوع عنه، ليس فقط في طبيعة الوضع العراقي، بل ايضا في طبيعة العلاقات العربية البينية. وفي مقابل ما يلوح من فرص بهذا الاتجاه، تلوح احتمالات معاكسة تقوم على فكرة التعايش السلبي مع عراق ما بعد 2003، بكل ما تحتويه من اقصاء لواحد من اهم بلدان المنطقة، وتكريس لاغتراب وجداني تصبح معه العلاقات العراقية ـ العربية مجرد صيغة للتفاعل التكتيكي الخالي من اي ابعاد استراتيجية او افق لشراكة ممتدة. &lt;/p&gt;&lt;p&gt; لقد مثلت زيارة وزير الخارجية الاماراتي الى العراق اختراقا مهما باتجاه تجاوز صيغة التعايش الاجباري، وعدم الاعتراف الفعلي، لصالح التقارب وانضاج صيغة تساعد العراق على اعادة الاندماج بمحيطه، متطلعا لمكاسب هذا الاندماج المادية والمعنوية، وتساعد المحيط العربي على تجاوز سلبيته والانتقال من موقف المترقب الى موقف الفاعل. وليس سرا القول ان المفترق الزمني الراهن يحمل الكثير من الهموم والتحديات والامكانيات التي تفرض اعادة ترتيب حقيقية للاوراق، قبل ان تتغير شروط الزمن واستحقاقاته. وهناك اليوم عاملان اساسيان يفرضان عملية المراجعة تلك، الاول هو ان الوضع العراقي لم يعد بهشاشته السابقة التي كانت تفرض نوعا من اللايقينية حول اتجاهات الاوضاع في هذا البلد، وامكانية استمرار وحدته، فإلى حد ما تم تجاوز المخاوف الكبرى الناتجة عن الصراع الاهلي والاستقطاب الطائفي الحاد، ويجري التعامل مدا وجزرا مع ما تبقى من رواسبهما في ظل مناخ يوحي بثقة اكبر، واذا ما تواصل هذا الخط تصاعديا سيمكن القول ان العراق اصبح يعني شيئا اكثر وضوحا وبمعالم اكثر تحديدا مما كان عليه في السنوات الاخيرة، وبالتالي هو ليس مجرد قصة اخبارية او مشروعا مؤجلا. العامل الثاني هو الاتفاقية الامنية العراقية ـ الامريكية التي يجري حولها جدل واسع النطاق داخل العراق، وفي الاروقة الاقليمية والدولية، والتي تنطوي على افق استراتيجي حتى لو تم اختزالها الى مذكرة تفاهم، ومن المعلوم ان اي فعل استراتيجي تترتب عليه نتائج واثار محيطية لا يمكن للاخرين تجنبها. &lt;/p&gt;&lt;p&gt; هشاشة الوضع العراقي في السنوات الاخيرة قدمت عدة انواع من المغريات، مثل اغراء التدخل وملء الفراغ ، واغراء الترقب والانتظار واغراء المشاركة والتفاعل، لكن الاغراء الذي تقدمه حالة العراق، وقد اخذ يتجاوز هشاشته هو اكبر، انه اغراء كسب بلد مهم بدلا من خسارته في معادلة دولية واقليمية تتضاءل فيها كثيرا فرصة الحصول على انصاف الحلول. لقد آن الأوان ان ينظر المحيط العربي الى العراق في ظل ادراك اعمق لشروط اللحظة الراهنة، وقدرة اكبر على تجاوز الاحكام النمطية السابقة حول الوضع العراقي. فلقد ادرك العرب ان هشاشة العراق ليست في خدمتهم وان الانقلاب على نسيجه الاجتماعي لن يخدم مصالح الدول العربية ذات الافق الاستراتيجي، وبالتالي فإن بإمكان العرب ان يبحثوا عن خيار بديل غير الانتظار والترقب: انه خيار المشاركة والتفاعل. ربما خدمت هشاشة العراق من كان يخشى امتداد المشروع الامريكي الشرق اوسطي بصيغه «البوشية» المعروفة، لكن تلك الهشاشة لم تقدم للمنطقة مشروعا افضل، بل جعلتها حبلى بصراعات ذات طابع استنزافي وشكوك تزداد تجذرا، وفي الوقت الذي يقترب بوش وايديولوجيو ادارته من الرحيل، يصبح بالامكان دفن تلك المخاوف في الزمن المقبل. وما لا يقل اهمية عن ذلك، هو انه مع استهلاك الخطاب الايديولوجي التقليدي حول «الاحتلال والمقاومة» في العراق مع الفضائع التي شهدها البلد بفعلهما، يحل خطاب اقليمي اخر مصدره الصراع الطائفي ـ السياسي الذي قد يودي بامكانية الاستقرار والازدهار في المنطقة لعقود طويلة قادمة، وعليه صار لزاما البحث عن بديل للخطابين. ليس مصادفة انه لا يمكن ان يمر الا عبر اعادة فهم ومراجعة الموقف من العراق. لقد كان الكثير من العرب يخشون من عراق مختلف، الا انهم لم يكونوا في الغالب منسجمين مع العراق السابق لانه كان مختلفا على طريقته، وربما آن الأوان ليبحثوا في العراق الآخذ بالتشكل عن فرص افضل تتفهم قواعد هذا البلد وطبيعة تكوينه. الوضع الراهن يفرض على العراقيين اتخاذ قرارات كبرى ذات تأثير زماني ومكاني واسع وعميق، وهناك فرق بين ان يتخذوا هذه القرارات، وهم جزء من محيطهم المتفاعل معهم والقادر على احداث مدخلات ايجابية في وعيهم، وبين ان يتخذوها وهم خارج التأثيرات المتكافئة من هذا المحيط مأسورين لاستثنائية اللحظة كما لجسامتها. مساعدة العراقيين لا تتم عبر الانعزال عنهم كما لم تتم عبر المراهنة المجردة على بعضهم، والنظام الجديد بقدر ما بدا خطرا في نظر بعض العرب قد يكون مكسبا على المدى الأبعد لانه الوصفة الوحيدة التي تفرض على العراقيين ان يحاوروا بعضهم وان يحتملوا هواجس كل منهم، وبالتالي ان ينتجوا عراقا اكثر قدرة على التصالح مع تناقضات محيطه وفي مرحلة لاحقة على الاسهام في اطفاء هذه التناقضات. مصالحة النظام العراقي الجديد ليست مصالحة لحكومة بعينها او لحزب بعينه، بل مصالحة مع الفرصة التاريخية التي صارت حبلى بإمكانية انجاب عراق مختلف عن الماضي البعيد منه او القريب. &lt;/p&gt;&lt;p&gt;                        &lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;table width="100%"&gt;     &lt;tbody&gt;&lt;tr bgcolor="#4f4646"&gt;&lt;td class="tdheadline" height="10"&gt;                   &lt;div class="headline5" align="center"&gt;التعليــقــــات&lt;/div&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;     &lt;tr&gt;&lt;td&gt;&lt;span class="headline3"&gt;عامرعمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 22/06/2008&lt;/span&gt;&lt;div class="storybold"&gt;يبدو الأمر مستغربا عندما تصر الحكومة ويصر السيد جابر على اعادة ترتيب الوضع العربي مع العراق قبل أن تعيد الحكومة ومن يمثلها في البرلمان ترتيب أوضاعهم مع بقية الشعب العراقي وترك أسلوب التهميش والطائفية. عندها فقط تستطيع بقية الدول العربية أن تعيد النظر بعلاقاتها مع العراق الموحد وليس العراق الكردي أو السني أو الشيعي..هذه هي وجهة النظر العربية حسبما أعتقد وهي صائبة كل الصواب.&lt;/div&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td bgcolor="#427daa" height="2"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td&gt;&lt;span class="headline3"&gt;نايف التميمي المدينه المنوره، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/06/2008&lt;/span&gt;&lt;div class="storybold"&gt;عندما يعود القادمون من ايران الى ايران يعود العراق الى العرب&lt;/div&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td bgcolor="#427daa" height="2"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td&gt;&lt;span class="headline3"&gt;samir saadulla، «قطر»، 22/06/2008&lt;/span&gt;&lt;div class="storybold"&gt;مهما قيل ومهما يقال ومهما ينظر المنظرون فان العراق بسنته وشيعته هم عرب وعرب ويبقون عرب حتى نهايه الكون انشاءالله وحتى الاخوه الاكراد فهم اقرب للعرب من ايه امه اخرى كون التاريخ والتداخل العائلي على مر السنين اصبحوا مرتبطين ارتباطا اولا روحيا وثانيا عائليا ومهما حاول من يريد التفرقه فانه سيفشل حتما وباذن الله&lt;/div&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td bgcolor="#427daa" height="2"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td&gt;&lt;span class="headline3"&gt;محمد عبد الرحمن، «الامارت العربية المتحدة»، 22/06/2008&lt;/span&gt;&lt;div class="storybold"&gt;تحدثوا مع العراقيين العاديين لتفهموا أن العراق استبدل نظام استئثار الحاكم بالبلد بنظام تقاسم مجموعة سياسيين لنفس البلد، مع الفارق أن السياسيين الجدد تعلموا الفساد المالي والإداري على أصوله في بلاد الغربة ورسخوا هذا الفساد في عقلية الإنسان العراقي، يعني أن الخراب الذي سببوه يوازي ما سببه سلفهم وربما أكثر. مع هذا كله كيف يمكن للمحيط العربي أن يتعامل مع الوضع الجديد ؟؟&lt;/div&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt; &lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/682589304320245874-7103635725832680801?l=asharq-al-awsat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://asharq-al-awsat.blogspot.com/feeds/7103635725832680801/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://asharq-al-awsat.blogspot.com/2009/03/blog-post_1577.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/682589304320245874/posts/default/7103635725832680801'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/682589304320245874/posts/default/7103635725832680801'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://asharq-al-awsat.blogspot.com/2009/03/blog-post_1577.html' title='العراق والمحيط العربي: مدخل لإعادة ترتيب الأوراق'/><author><name>PARVEZ SHAIKH</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12567188838634228064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-682589304320245874.post-2524110030539634768</id><published>2009-03-09T10:22:00.001-07:00</published><updated>2009-03-09T10:23:23.535-07:00</updated><title type='text'>فقدان الوزن بوجبة افطار كبيرة غنية بالكربوهيدرات</title><content type='html'>&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;" title="" class="headline6" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;           &lt;span style="font-weight: bold; font-family: arial;font-size:100%;" &gt;نيويورك (رويترز)&lt;br /&gt;اشارت نتائج دراسة صغيرة الى ان تناول وجبة افطار كبيرة تتضمن قدرا كبيرا من الكربوهيدرات والبروتينات واتباعها في بقية اليوم بوجبة منخفضة الكربوهيدرات والسعرات يؤدي الى فقدان الوزن والحفاظ عليه منخفضا.&lt;/span&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; ويقول الباحثون ان وجبة "الافطار الكبيرة" تأتي بنتيجة في هذا الصدد لانها تتحكم في الشهية وتشبع الرغبة الشديدة في تناول الحلويات والنشويات.&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; وقالت الدكتورة دانيلا ياكوبوفيتش من مستشفى دي كلينيكاس في كراكاس في فنزويلا انها ايضا اكثر افادة للصحة من الوجبة المنخفضة الكربوهيدات الشائعة لانها تسمح للشخص بتناول قدر اكبر من الفواكة الغنية بالالياف والفيتنامينات.&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt;                        وقالت امام الاجتماع السنوي لجمعية الغدد الصماء في سان فرانسيسكو انها استخدمت بنجاح هذه الوجبة بين مرضاها لمدة تزيد عن 15 عاما.&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; واشارت ياكوبوفيتش في بيان مكتوب اصدرته جمعية الغدد الصماء الى ان " معظم دراسات فقدان الوزن حددت ان اي وجبة منخفضة جدا في الكربوهيدرات ليست بطريقة جيدة لتقليل الوزن". "&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; فهي تفاقم من الرغبة في تناول الكربوهيدرات وتبطىء من التمثيل الغذائي. ولذلك بعد فترة قصيرة من فقدان الوزن تكون هناك عودة سريعة الى البدانة".&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; وبالتعاون مع علماء من جامعة كومنوولث فيرجينيا في ريشموند قارنت ياكوبوفيتش وزملاؤها وجبات افطار كبيرة تتضمن نسبة عالية من الكربوهيدرات والبروتينات مع وجبة منخفضة الكربوهيدرات بشكل صارم لدى 94 امرأة بدينة كثيرة الجلوس. وكل من الوجبتين منخفضتان في الدهون واجمالي السعرات الحرارية لكنهما مختلفتان بشكل ملحوظ في محتواهما من الكربوهيدرات.&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; واستهلكت 46 امرأة التزمن بتناول وجبة منخفضة جدا في الكربوهيدرات 1085 سعرا حراريا يوميا تتكون من 17 جراما من الكربوهيدرات و 51 جراما من البروتين و78 جراما من الدهون. وكانت اصغر وجبة هي الافطار التي تتضمن 290 سعرا حراريا. وبالنسبة للافطار سمح للملتزمات بوجبات منخفضة الكربوهيدرات بسبعة جرامات فقط من الكربوهيدرات مثل الخبز والفواكه و الحبوب واللبن ويمكنهم تناول 12 جراما فقط من البروتين مثل اللحوم والبيض في الصباح.&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; وعلى النقيض من ذلك استهلكت 48 امرأة التزمن بتناول "وجبات افطار كبيرة" 1240 سعرا حراريا يوميا. ورغم الانخفاض في اجمالي الدهون (46 جراما) عن الوجبة الاخرى الا ان وجبة الافطار الكبيرة تتضمن حصصا يومية اكبر من الكربوهيدرات (97 جراما) والبروتين (93 جراما).&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; وتناولت الملتزمات بالنظام الغذائي افطارا يتضمن 610 سعرات يتكون من 58 جراما من الكربوهيدرات و47 جراما من البروتين و22 جراما من الدهون.&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; وبالنسبة للغداء تناولن 395 سعرا تتألف من 34 جراما من الكربوهيدرات و 28 جراما من البروتينات و 13 جراما من الدهون. اما العشاء وهو اصغر وجبة في اليوم فيتكون من 235 سعرا (5 جرامات من الكربوهيدرات و 18 من البروتينات و 26 من الدهون).&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; وبعد اربعة شهور لم يكن هناك اختلاف يذكر في فقدان الوزن بين مجموعتي نظامي التغذية. وفقدت النساء اللائي التزمن بوجبة منخفضة الكربوهيدرات بشكل صارم في المتوسط 28 رطلا بينما فقدت النساء اللائي التزمن بوجبة افطار كبيرة 23 رطلا تقريبا في المتوسط.&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; لكن عند 8 شهور استعادت الملتزمات بوجبات منخفضة الكربوهيدرات 18 رطلا في المتوسط بينما استمرت الملتزمات بوجبات افطار كبيرة في فقدان الوزن حيث فقدن 16.5 رطل اخر.&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; وفقدت الملتزمات بوجبة الافطار الكبيرة اكثر من 21 في المئة من وزن جسمهن مقارنة مع 4.5 في المئة من المجموعة الملتزمة بوجبات منخفضة الكربوهيدرات.&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; وتقول ياكوبوفيتش ان النساء اللائي تناولن وجبة افطار كبيرة يشعرن بأنهن اقل جوعا وخاصة قبل الغداء وتقل رغبتهن في تناول الكربوهيدرات مقارنة بالنساء اللائي التزمن بوجبات منخفضة الكربوهيدرات.&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/682589304320245874-2524110030539634768?l=asharq-al-awsat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://asharq-al-awsat.blogspot.com/feeds/2524110030539634768/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://asharq-al-awsat.blogspot.com/2009/03/blog-post_09.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/682589304320245874/posts/default/2524110030539634768'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/682589304320245874/posts/default/2524110030539634768'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://asharq-al-awsat.blogspot.com/2009/03/blog-post_09.html' title='فقدان الوزن بوجبة افطار كبيرة غنية بالكربوهيدرات'/><author><name>PARVEZ SHAIKH</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12567188838634228064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-682589304320245874.post-6737527164001175889</id><published>2009-03-09T10:22:00.000-07:00</published><updated>2009-03-09T10:23:09.945-07:00</updated><title type='text'>فقدان الوزن بوجبة افطار كبيرة غنية بالكربوهيدرات</title><content type='html'>&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;" title="" class="headline6" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;           &lt;span style="font-weight: bold; font-family: arial;font-size:100%;" &gt;نيويورك (رويترز)&lt;br /&gt;اشارت نتائج دراسة صغيرة الى ان تناول وجبة افطار كبيرة تتضمن قدرا كبيرا من الكربوهيدرات والبروتينات واتباعها في بقية اليوم بوجبة منخفضة الكربوهيدرات والسعرات يؤدي الى فقدان الوزن والحفاظ عليه منخفضا.&lt;/span&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; ويقول الباحثون ان وجبة "الافطار الكبيرة" تأتي بنتيجة في هذا الصدد لانها تتحكم في الشهية وتشبع الرغبة الشديدة في تناول الحلويات والنشويات.&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; وقالت الدكتورة دانيلا ياكوبوفيتش من مستشفى دي كلينيكاس في كراكاس في فنزويلا انها ايضا اكثر افادة للصحة من الوجبة المنخفضة الكربوهيدات الشائعة لانها تسمح للشخص بتناول قدر اكبر من الفواكة الغنية بالالياف والفيتنامينات.&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt;                        وقالت امام الاجتماع السنوي لجمعية الغدد الصماء في سان فرانسيسكو انها استخدمت بنجاح هذه الوجبة بين مرضاها لمدة تزيد عن 15 عاما.&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; واشارت ياكوبوفيتش في بيان مكتوب اصدرته جمعية الغدد الصماء الى ان " معظم دراسات فقدان الوزن حددت ان اي وجبة منخفضة جدا في الكربوهيدرات ليست بطريقة جيدة لتقليل الوزن". "&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; فهي تفاقم من الرغبة في تناول الكربوهيدرات وتبطىء من التمثيل الغذائي. ولذلك بعد فترة قصيرة من فقدان الوزن تكون هناك عودة سريعة الى البدانة".&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; وبالتعاون مع علماء من جامعة كومنوولث فيرجينيا في ريشموند قارنت ياكوبوفيتش وزملاؤها وجبات افطار كبيرة تتضمن نسبة عالية من الكربوهيدرات والبروتينات مع وجبة منخفضة الكربوهيدرات بشكل صارم لدى 94 امرأة بدينة كثيرة الجلوس. وكل من الوجبتين منخفضتان في الدهون واجمالي السعرات الحرارية لكنهما مختلفتان بشكل ملحوظ في محتواهما من الكربوهيدرات.&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; واستهلكت 46 امرأة التزمن بتناول وجبة منخفضة جدا في الكربوهيدرات 1085 سعرا حراريا يوميا تتكون من 17 جراما من الكربوهيدرات و 51 جراما من البروتين و78 جراما من الدهون. وكانت اصغر وجبة هي الافطار التي تتضمن 290 سعرا حراريا. وبالنسبة للافطار سمح للملتزمات بوجبات منخفضة الكربوهيدرات بسبعة جرامات فقط من الكربوهيدرات مثل الخبز والفواكه و الحبوب واللبن ويمكنهم تناول 12 جراما فقط من البروتين مثل اللحوم والبيض في الصباح.&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; وعلى النقيض من ذلك استهلكت 48 امرأة التزمن بتناول "وجبات افطار كبيرة" 1240 سعرا حراريا يوميا. ورغم الانخفاض في اجمالي الدهون (46 جراما) عن الوجبة الاخرى الا ان وجبة الافطار الكبيرة تتضمن حصصا يومية اكبر من الكربوهيدرات (97 جراما) والبروتين (93 جراما).&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; وتناولت الملتزمات بالنظام الغذائي افطارا يتضمن 610 سعرات يتكون من 58 جراما من الكربوهيدرات و47 جراما من البروتين و22 جراما من الدهون.&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; وبالنسبة للغداء تناولن 395 سعرا تتألف من 34 جراما من الكربوهيدرات و 28 جراما من البروتينات و 13 جراما من الدهون. اما العشاء وهو اصغر وجبة في اليوم فيتكون من 235 سعرا (5 جرامات من الكربوهيدرات و 18 من البروتينات و 26 من الدهون).&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; وبعد اربعة شهور لم يكن هناك اختلاف يذكر في فقدان الوزن بين مجموعتي نظامي التغذية. وفقدت النساء اللائي التزمن بوجبة منخفضة الكربوهيدرات بشكل صارم في المتوسط 28 رطلا بينما فقدت النساء اللائي التزمن بوجبة افطار كبيرة 23 رطلا تقريبا في المتوسط.&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; لكن عند 8 شهور استعادت الملتزمات بوجبات منخفضة الكربوهيدرات 18 رطلا في المتوسط بينما استمرت الملتزمات بوجبات افطار كبيرة في فقدان الوزن حيث فقدن 16.5 رطل اخر.&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; وفقدت الملتزمات بوجبة الافطار الكبيرة اكثر من 21 في المئة من وزن جسمهن مقارنة مع 4.5 في المئة من المجموعة الملتزمة بوجبات منخفضة الكربوهيدرات.&lt;/p&gt;&lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial;"&gt; وتقول ياكوبوفيتش ان النساء اللائي تناولن وجبة افطار كبيرة يشعرن بأنهن اقل جوعا وخاصة قبل الغداء وتقل رغبتهن في تناول الكربوهيدرات مقارنة بالنساء اللائي التزمن بوجبات منخفضة الكربوهيدرات.&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/682589304320245874-6737527164001175889?l=asharq-al-awsat.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://asharq-al-awsat.blogspot.com/feeds/6737527164001175889/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://asharq-al-awsat.blogspot.com/2009/03/blog-post.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/682589304320245874/posts/default/6737527164001175889'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/682589304320245874/posts/default/6737527164001175889'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://asharq-al-awsat.blogspot.com/2009/03/blog-post.html' title='فقدان الوزن بوجبة افطار كبيرة غنية بالكربوهيدرات'/><author><name>PARVEZ SHAIKH</name><uri>http://www.blogger.com/profile/12567188838634228064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
